محمد حسينى همدانى نجفى
13
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )
ساكن جوار رحمت نخواهد بود . بلكه هيچ يك از افراد بيشمار ساكنان جوار رحمت لحظهاى با اراده ساير افراد اختلاف و مباينت نخواهند داشت در محيطى كه لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً هرگز در آن فضا بىنهايت با صفا نوسانى پديد نخواهد آمد كه سبب آزردگى خاطر شود . قوله : « اى ليس في عرض العالم انما هو في الطول الّا ان الصورة الكمالية في السلسلة الطولية العروجية ليست مسماة بالحشر و الآخرة الى ان يطرح النفوس جلابيب الابدان الطبيعية و تصير عالم المعنى او مكتسبة بصور لا ترى بهذه المشاعر الطبيعية اقول عالم الآخرة و هكذا البرزخ في طول النشئة الدنياوية كما ان روحه المتعلق بالبدن في جميع العوام محفوظ و ليس كمال البشرية اللتى يكون نفوسها التعلقية في عالم الآخرة يكون ارواحا مقدسة و من زمرة الملائكة بل في جميع العوالم بشرفية و تعلقه بالبدن و نفسيته محفوظة حيث ان مفاد إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ان البشر مغاير مع الملائكة و افضل منهم من غير قياس . خلاصه قوام بشريت و خلقت از طين و آب گل به آنست كه در همه عوالم طولى حقيقت بشريت و نفسيت و روح متعلق به بدن قوه كامل محفوظ باشد با سير و تكامل روح و بدن كه هر دو در همه عالم مانند عالم ارحام و جهان طبع و عالم برزخ و عالم قيامت نفوس بشرى تعلقى باشد كه افضل و اشرف از نوع ملائكه است كه فرمود إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ و چنانچه فرض شود كه در عالم قيامت نفوس و ارواح طاهرة پيامبران مجرد محض باشد و از زمره قدسيان و فرشتگان بتواند فضيلتى براى پيامبران و رجال الهى نخواهد بود . زيرا فضيلت ذاتى خلقت آنان از آب گل و تعلق نفوس قدسيه آنان بتعلق به بدن يعنى نفسيت نفوس آنان كه در هر يك از عوالم دنيا و برزخ و عالم قيامت بطور تعلق به بدن پيامبران ظهورى خواهد داشت . خلاصه عالم تجرد محض و فرشته بودن رسولان و رجال الهى كمالى براى